الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

150

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبى زينب « 1 » الا ترى ان اللّه عز وجل عاتب في القرآن : محمد بن عبد اللّه في مواضع : و : لم يعاتب محمد بن أبي زينب ، بشئ ، فقال لمحمد بن عبد اللّه . « وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا * و لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ » الآية . وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشئ من ذلك ، قال أبو عمرو : وعلى السجادة لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم وليس لهم في الاسلام نصيب « 2 » . وفي « د » الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة [ د - جخ ] غال [ كش ] عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لقد كان من العليانئية الذين يقعون في رسول اللّه صلى اله عليه وآله وليس له في الاسلام نصيب ، كان يفضل محمد بن أبي زينب على محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وآله لان اللّه تعالى عاتبه بقوله : « وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ » الآية ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب ، انتهى « 3 » وفي « الوجيزة » وابن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة ضعيف « 4 » . وفي « تعق » وفي الخصال وصفه بالعابد أيضا ، وفي أمالي الصدوق واسم أبى عثمان : حبيب ، انتهى كلامه . وابن أبي عقيل العماني * شيخ المفيد أفقه الأعيان وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : سبط أبى عقيل العماني * عنه المفيد أفقه الأعيان الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني ( بالعين المهملة المضمومة بعد اللام )

--> ( 1 ) - في المصدر : الأسدي . ( 2 ) - 571 ، رجال الكشي . ( 3 ) - 441 ، رجال ابن داود . ( 4 ) - 9 ، الوجيزة .